نور الأنثى كتبت بالاحمر
عمر امين كتب بالاسود
سلسلة مشتركة بالاحمر والاسود
الى روح "ندى سلطان"
أنا الجميلة المسالمة
لم تتذوق بعد فاكهة الصيف
أحرم كل طائر/ حرية من قليل الأكسجين
أريد الكل بين مطوياتي كالسجين
ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب الدم
هو الأمر عادي
في بلاد الفرس والفرسان
حيث الحب والكره يلتقيان
وعلى سرير واحد
ينامان
أنا الشابة ذات 27 سنبلة
كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها
كثيرة حدّ أنّ حفرة قبري في زمانكم
أصبحتْ وطنا يجلس فوق قنبلة
أشكر الرماة فوق السطوح
اختاروني كنجمة من بعيد تلوح
حسبوني تمثال حرية
نزل الى الشارع يصيح
ومن نوافذ غرفتي
من شريط أخضر في يدي
غالبا ما سوف تثقب نسماتي الشمالية
رياحكم الشرقية
أصيح في وجهكم:
دعوني أحيا…ومبتغاي…
دعوني أرى شروق الشمس قبل سواي
قبل عيونكم الهمجية
دعوني أحتج
والأرض تحتي ترتج
أما حياتي المنتهية
فيَدُ الجموع الخضراء
ذات القوة والرقّة الالهية
هي التي سوف
من هنا
من علٍ
ستُنهيكم…
وتُنهيها…
في كل الأحوال يا أيها الموت




























نداء نداء مشعل للجعبري أتسمعني ؟




عندما قتلت ابنتنا راشيل كوري بعد أن داستها جرافة إسرائيلية في قطاع غزة في السادس عشر من آذار عام 2003، نجم على الفور الدافع إلى ضرورة نقل كلماتها إلى العالم. كانت تعمل في رفح مع منظمة للمقاومة السلمية، وهي حركة التضامن العالمية، محاولة أن توقف تدمير بيوتات الفلسطينيين وآبارهم. وقد كان لرسائلها التي كانت تبعث بها على البريد الألكتروني تأثير كبير على عائلتنا، محرضة إيانا على التفكير في الوضع في الشرق الأوسط بطرق لم تكن تخطر لنا من قبل. فبدون صلة مباشرة مع إسرائيل وفلسطين، لم نكن نفهم تلك الطبيعة المدمرة لوضع الفلسطينيين. ولما كنا ننتمي إلى الولايات المتحدة، فقد كان إخلاصنا وتعاطفنا يتجهان دائماً إلى الشعب الإسرائيلي.
في وقت أبكر من هذا العام، وعندما بدأ عرض مسرحية في لندن بنيت بالكامل على رسائل راشيل الألكترونية وموادها الصحافية، رأينا بطريقة مباشرة الأثر الذي استطاعت كلمات راشيل أن تمارسه على الآخرين. حيث يمكن للمسرح أن يصل على بشكل مختلف وأكثر عمقاً عما يمكن أن تفعله قراءة مادة إخبارية أو الاستماع إلى خطبة، فثمة عنصر عاطفي يمكن أن يكون عند بعض الناس أكثر ديمومة وحفزاً.
إنه لمن غير المسلي، ولو أنه يبعث على بعض السلوى أن تشاهد ممثلة تشبه راشيل إلى حد كبير، ماغان دودز، وهي تلعب دور ابنتنا على خشبة المسرح. وفي المشهد الافتتاحي، عندما تستيقظ راشيل في غرفة نومها المسكونة بالفوضى، يكون الشبه كبيراً جداً. ولكن ميغان تعيش كلمات راشيل بطرق تبدو أحياناً مألوفة، ولكنها تبدو مدهشة في بعض الأحيان أيضاً، وبحيث نتعلم منها الأشياء التي ربما كانت راشيل تفكر فيها. وفي مراحل مختلفة من المسرحية، تتفاعل ميغان بينما تتلقى الرسائل الألكترونية منا نحن، رسائل ألكترونية حقيقية كنا قد أرسلناها فعلاً إلى راشيل. ولم يكن قد سبق لنا أبداً أن تخيلنا ردود فعل ابنتنا لدى تسلمها رسائلنا حتى رأيناها على المسرح.